منتدى ثقافي ديني سياسي....
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هذا ما حدث معي في غرفة الشات مع الأمريكية الجريئة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 19/04/2008

مُساهمةموضوع: هذا ما حدث معي في غرفة الشات مع الأمريكية الجريئة   الإثنين أبريل 21, 2008 3:43 pm

بسم الله الرحمن الرحيم



أنا شاب فى مقتبل العمر .. أتمنى أن أكون من قوافل التائبين الذين طالما تتحدث عنهم . أنا عمري يقرب من الواحد والعشرين وقصة توبتي غريبة جدا ..



وهاك هي وأرجوا أن تقصها على من تحاضرهم عسى أن يجعل الله بها النفع للأمة .. وأتمنى من الله رب العالمين الثبات على دينه

كثيرا ما كان يتحدث الناس عنى أنى عبقري مبتكر فى الأفكار .



واصطبحت استغل كل هذا فى الحصول على الشهوات وبدأت بالفعل حيث لا اعلم من الإسلام شيئا إلا قليلا مما فرضه على العيش فى بلد إسلامي وأختي الملتزمة التي كانت كثيرا ما كانت تنصحني وأنا أولي هاربا منها .. كانت كلماتها لا تنال منى إلا السخرية والغريب فى توبتي أن أسباب المعصية هي نفس أسباب التوبة

قد كنت مدمنا لجميع الشهوات ولا تتخيل ذنب الا وقد فعلته .. قد كنت حقا ظالما لنفسي .. هذا اقل تعبير عن حالتي بل هو أشمل تعبير لأن الله استخدمه حين وصف العصاه .

كنت مدمنا لغرف الدردشةChat وكانت تحتل اهتماما كبيرا من شهواتي خاصة إنا كنا نتحدث عن ما حرم الله وكنت أجد معها متعة غريبة .. لا أدرى لماذا ؟؟

ذات يوم تعرفت على فتاة من أمريكا ، كانت فى عمر العشرين زوجة ولها ولد جميل .. تعرفت عليها صدفة.. قالت لي ما اسمك قلت لها اسمي : محمد " ما كدت أن أقول تلك الكلمة إلا ووجدتها طارت من الفرح وتقول لي إذن أنت مسلم . حقا أنت مسلم لا أصدق أريد أن أعرف عن الإسلام الكثير أرجوك لا تتركني

كما تركوني أرجوك لدى آلاف الأسئلة التي أود أن اسألها أرجوك... قلت فى نفسي يالها من تعيسة تطلب الإسلام من ابعد واحد عنه .. ربنا يستر ولكنى شعرت بها حقا .. أول مرة فى حياتي أعيش لحظة اهتم فيها بأمر ديني أول مرة

أعيش فيها لهدف .. شعرت بإحساس آخر .. أغلقت كل من أتحدث معهم من الفتيات الساقطات .. غريبة، لأول مرة فى حياتي اترك شهوتي لأجل شيء .. حتى الآن لا أعلم هذا الشيء ... لا أعلم منه إلا اسمه الإسلام ... وقلت لعلها تسألني وأجيب مع يأسى التام على قدرتي على الإجابة ... وبالفعل قالت لي : ما الإسلام ..؟



قلت لها من فضلك ثانية واحدة .. دخلت على مواقع إسلامية .. وظللت أبحث عن كل سؤال تسأله حتى أنى نجحت فى الإجابة على معظم الأسئلة .. قالت لي : من هي عائشة .. قلت لها عائشة ؟؟؟!!! كنت لا أعلمها .. ظللت ابحث عنها فى المواقع الإسلامية.. وبينما أنا أبحث اشعر بحماس ورغبة غريبة فى مساعدتها .. قلت لها أختي انتظريني أيام سأرسل لك كتاب وغيره يعلمك ما الإسلام ..

لا تتصور مدى سعادتي من كلمة أختي .. أول مرة فى حياتي أنادي فتاه بكلمة أختي .. الله أختي لأول مرة اشعر بالطهارة .. حتى ذرفت عيناي ... وما نمت ليلتي .. ظللت اسأل أختي عن بعض الأسئلة التي سألتني إياها ( هل الحجاب فريضة ؟؟ وغير ذلك ) .. ذهبت للمكتبة لشراء كتاب وقبل الذهاب فوجئت أنى لا املك من الأموال إلا يسيرا .. قلت ماذا أفعل .. كنت اشعر أن الموت يسابقني لها ويجب أن أكون أسرع منه لها قبل أن تموت وتدخل النار .. لأول مرة أحدث

نفسي بهذه اللهجة .. تعجبت من نفسي .. ذهبت لأحد الأصدقاء السوء كان غنياً جدا واقترضت منه مبلغا .. كنت أنوي ألا أرده ولكن بعد التزامي رددته لعلمي بأهمية رد الدين والحمد لله ..

واشتريت لها كتابان قرأتهما قبلها .. وكنت طليق فى الإنجليزية، شعرت بأن هذا الدين عظيم ..واشتريت لها زيا إسلامياً جميلا مثل الزى التي ترتديه أختي لعلمي لصعوبة الحصول على هذه الأزياء الإسلامية هناك واشتريت لها مصاحف قرآن للغامدى والعجمى .. وأرسلت كل هذا بالبريد السريع الدولي ليصل فى اقصر فترة ممكنة .. وبالفعل وصلت إليها ... وقرأت الكتابان .. وقالت لي : هذا ما كنت أريد .. ماذا افعل لكي أدخل فى الإسلام .. حينها لا تتصور ما حدث لي بكيت كثيرا كثيرا .. وذرفت دموعي فقالت لي : لما تبكى .. فقد

كانت تسمعني وكنت أتحدث معها بالمايك .. قلت لها : لأن ميلادي مع ميلادك .. ما فهمت معناها .. ولكنى أخبرتها أن تردد الشهادتين وتذهب لتغتسل .. كنت قد سألت عن هذا لهذه اللحظة .. لا تتصور وهى تردد بعدى " أشهد أن لا اله إلا الله وأن محمد رسول الله " وكأنا أرددها معها لأول مرة ... فلا أتذكر أني قد قلتها قبل ذلك

.. وقالت لي ما معناها .. فأخبرتها أنه لا يوجد إله غير الله فى الكون

وأن محمد رسول الله وظللت أتطرق فى شرحها ولكن العجيب أنى لا أدرى ما هذه الكلمات .. وأنا اشرحها كل هذا المعاني كانت غائبة عنى ... أيقنت أن هذه الكلمة لها معاني عظيمة .. ثم قالت " محمد : قل لا اله إلا الله وضحكت " قلتها وأنا أبكي من سعادتي أبكي بكاءً مريرا ... ثم قلت " قولي يا أختي محمد رسول الله " فقالت وضحكت بسعادة وقالت محمد الآن وجدت حياتي .. لقد كنت محطمة وقلبي كسير حاولت الانتحار خمس مرات وكان زوجي ينقذني .. ولكنى الآن أشعر بسعادة غامرة واشعر أني وجدت نفسي ووجدت سعادتي ... قلت لها : إذن أنت ولدتِ هذه الليلة .. قالت : حقا نعم .. قلت لها وأنا كذلك وحكيت عليها قصتي وكيف كنت مسلماً بالاسم فقط .. والآن اشعر بأني ولدت من جديد .. قالت : الآن فهمت ميلادي مع

ميلادك " ثم قالت إذن " ردد وقل لا اله إلا الله يا أخي " قلت لها : نعم لا إله إلا الله رب العالمين" وضحكت وشعرت بأني أسلمت من جديد ، قمت واغتسلت واتفقنا أن نتقابل بعد 30 دقيقة سمعت المؤذن لصلاة الفجر .. فقمت توضأت كنت لازلت أذكر الوضوء من المدرسة ودخلت مع الإمام ... وذرفت عيناي بالدموع شعرت بلذة غريبة كانت ألذ بكثير من هذه اللذة التي كنت أذوقها مع الشهوات .. لذة الإيمان حقا إن له لذة غريبة ثم عدت إليها وأخبرتني من هي

عائشة وظللت أتعلم منها عن عائشة وسيدنا محمد تتخيل أن أتعلم الدين ممن كنت سببا فى إسلامه وهو عمره فى الإسلام لحظات، شيء غريب جعلني أذرف دموعي كثيرا ووجدتها غيرت اسمها المستعار لعائشة ، وبعد يومين فوجئت بإسلام زوجها وسموا ابنهم أحمد ... بكيت بكاءً شديدا .. وحمدت الله كثيرا .. آه لا استطيع أن أصدق أنى سببا فى إسلام ثلاثة أنفس يأتون يوم القيامة فى ميزان حسناتي ... وأنا ليس لي من الإسلام شيء .. منذ ذلك الحين ظللت

أتعلم عن الإسلام الكثير ووجدت فى مكتبة أختي التي تزوجت قبل إسلامها

وإسلامي بأسبوع .. وظللت اقرأ وأقرأ وأتعلم ووجدت حالي ينصلح شعرت بلذة الصلاة ولذة العبادة وتركت كل شهواتي وكل أصدقائي الفاسقين فى بلدي وفى العالم كله وكل حين أردد " اشهد أن لا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله " وأبكى وأبكى .. وفرحت بذلك أمي .. وقالت حقا " كل شيء وله أوان " قلت لها : صدقت يا أمي ..

وتحولت من البحث عن فاسقة أو زانية لأتحدث معها أو أقابلها .. إلى البحث عن كل من يريد الإسلام ويريد أن يعرف عنه شيء .. تخيل فوجئت بالكثير بالكثير يريد المعرفة عن الإسلام ..وكلما عرفت أحد أرسلت له نفس الكتابان ونسخة من القرآن الكريم .. حتى أسلم على يدي ثلاثة آخرين ، اثنان من أمريكا وفتى من بريطانيا .. وفرحت بذلك كثيرا .. وكانت أم أحمد تساعدني فى الحديث معهم .. حتى أنها أقنعت أختها بالإسلام .. والحمد لله رب العالمين .

... وأخيراً لا استطيع أن أخبرك على مدى سعادتي بالإسلام أنا أسلمت مع هؤلاء حقا لقد أسلمت معهم .. وعلمت أن الدعوة فرض عين فى ظل هذا الانفتاح وكون العالم كله قرية صغيرة .. فيجب على المسلمين العمل لدينهم الذي طالما ظلموه وهو أغني الأغنياء عنا .. ونحن أفقر الفقراء إليه ... تحولت دفة حياتي تماما أصبح كل همي الدعوة إلى الله .. والعمل له ...وارجوا من الله رب العالمين أن يرحمني وأن

ييسر لي ويثبتني .. أتعلم يا أخي والله أن الدعوة إلى الله رزق يسوقه الله إلى العبد .. وأنى أشعر أنى مرزق فى الدعوة رزقا غريبا أشعر أن رزقي واسع فى هذا الأمر ... اللهم وسع أرزاقنا ..



وأرجوا أن تحكى قصتي هذه لمن يسمعوك عسى الله أن يعم النفع والفائدة ..

وأعتذر للإطالة بالرغم أن هذا لا يحمل معشار ما تحمل خواطري من مشاعر .. ولكن إن الكلمات تعجز عن وصف ما أنا فيه من السعادة .. وجزاكم الله خيرا .

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asomod.montadarabi.com
 
هذا ما حدث معي في غرفة الشات مع الأمريكية الجريئة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات فلسطين الصمود :: الفئة الأولى :: المواضيع المتنوعة :: قصص وعبر-
انتقل الى: